جمعية العالَم الروسي السابعة عشرة

الصورة الرئيسية للمقالة

عُقدتْ الدورة السابعة عشرة لجمعية العالَم الروسي في الفترة من 20  إلى  22  أكتوبر عام 2025 ميلادي في موسكو، وكان الهدف منها مواصلة النقاش حول الحفاظ على قيم ومُثُل ومبادئ العالَم الروسي الأساسية، وتعزيز الثقافة الروسية، وصون والحفاظ على التراث الثقافي والتاريخي في العصر الحديث. وكان الموضوع الرئيسي لهذا الحدث هو "المساهمة الجوهرية للعالَم الروسي في التنمية الدولية: الماضي، الحاضر، والمستقبل".

شارك في إنعقاد جلسة جمعية العالَم الروسي أكثر من 500 شخص من جميع أنحاء العالم، المهتمين بتطوير التعاون الإنساني مع روسيا، ومن بينهم: مدرسو اللغة الروسية في أبرز الجامعات الأجنبية، والمتخصصون في الأدب، والمتخصصون اللغويون في علم اللغة، والمترجمون، والكُتاب والصحفيون، والنشطاء الاجتماعيين، والدبلوماسيون، والمتخصصون في مجال الثقافة والتعليم، وممثلون عن وسائل الإعلام، والجاليات الروسية في الخارج، ورجال الدِين، ومجتمعات الشباب.

في إطار جمعية العالَم الروسي، تم تنظيم مناقشات حوارية ومنصات لمناقشات المواضيع المختلفة، حيثُ تم مناقشة الوضع الراهن للغة الروسية في العالم، والتعليم في روسيا، وكذلك مناقشة العديد من القضايا والمسائل الملحة الأخرى. وقدم المشاركون مقترحات لإنشاء جيل جديد من المواد التعليمية حول اللغة الروسية كلغة أجنبية، وتقديم الدعم وتنظيم دورات لتحسين مستوى التأهيل وتطوير الكفاءات للمتخصصين الأجانب في اللغة الروسية، وتطوير برامج للتواصل بين المتخصصين في اللغة الروسية.

وخلال هذه الفعالية، تم كذلك إقامة مراسم تكريم لشخصيات أجنبية بارزة في مجال الثقافة، والتعليم والصحافة، وهؤلاء قدموا مساهمات كبيرة في تعزيز ونشر اللغة والأب الروسي، بالإضافة إلى تكريم الفائزين في مسابقات الأولمبيات المتنوعة والمسابقات الدولية المتعلقة بتعلم ودراسة أو بتدريس اللغة الروسية.

شارك ممثلون من 105 دولة في جمعية العالَم الروسي السابعة عشرة.

نتائج عام 2025 ميلادي

  • تم تقديم الدعم لأكثر من 600 فعالية ومشروع، وتم تقديم 83 منحة مالية.
  • حصل أكثر من 700 مُدرس ومعلم في اللغة الروسية على دورات تأهيل وتطوير مهني وتربوي، وشارك أكثر من 1500 طالب في دورات تعليمية عبر الإنترنت (أون لاين).
  • تم تنظيم 4 مخيمات صيفية لتعليم اللغة، وتنظيم مسابقات في المهارات المهنية، وكذلك إجراء مسابقة الأولمبيات في اللغة الروسية.
  • كما تم الإعداد والتحضير لإفتتاح 4 مراكز جديدة للثقافة الروسية، وتجديد مجموعة من الكتب الجامعية في الجامعات ومراكز اللغة الروسية في 19 دولة، وتم تجهيز المعدات والأجهزة في المراكز الروسية في 9 دول.
  • تجاوز عدد جمهور موارد المعلومات والمحتوى التلفزيوني والإذاعي للمؤسسة 1 مليون زائر أجنبي.

المشاركين في جمعية العالَم الروسي السابعة عشرة 

أشاروا إلى تعزيز الروابط مع روسيا والاهتمام المتزايد باللغة الروسية 

بلاس كريستالدو, الرئيس الفخري لغرفة التجارة الباراغواي – الروسية

أودُ هنا أن أُعربَ عن خالص امتناني "لجمعية العالَم الروسي" على دعوتي للمشاركة في إجتماع جمعية العالَم الروسي السابعة عشرة. في السياق الحالي للعلاقات الدولية، تُمثلُ مثل هذه الفعاليات مساهمة ذات قيمة كبيرة في تعزيز التفاهم المتبادل بين الشعوب، ونشر وتعزيز الروابط والعلاقات الودية، وكذلك في تشكيل ثقافة تُركزُ على القيم الإنسانية.

في الوقت الحالي، يدرسُ أكثر من 50 طالباً من الباراغواي في الجامعات الروسية في إطار البرامج التعليمية في دراسات البكالوريوس، والماجستير، والدكتوراه (الدراسات العليا) في مختلف التوجهات والتخصصات الدراسية والمهنية. أنا على يقين وثقة من أنَّ برامج التبادل التعليمي والدراسي تستحقُ التقدير والاعتراف بها كأحد أهم أسس الصداقة بين الباراغواي وروسيا.

رندة الزياني, رئيسة الجمعية التونسية لأساتذة اللغة والآداب الروسي (الجمعية التونسية لأساتذة اللغة والآداب الروسي)، المكلفة بالتفقد في اللغة الروسية بوزارة التربية التونسية.

تقوم الجمعية التونسية لأساتذة اللغة والآداب الروسي بتنفيذ أنشطة ومشاريع متنوعة لتعزيز ونشر اللغة الروسية، والأدب والثقافة في المدارس الثانوية، والجامعات، والمعارض الدولية وفي المراكز الثقافية. لقد أصبحنا جسراً بين البلدين. كما تحظى أنشطتنا بدعم متواصل من السفارة الروسية في تونس، التي تُبدي اهتماماً كبيراً بتلك الأنشطة.

عدد أعضاء الجمعية التونسية لأساتذة اللغة والآداب الروسي 50 عضواً، من بينهم، 27 مُدَّرساً وطالباً من الشباب. وانضم إلينا هذا العام 15 عضواً جديداً، مما يدلُ على الاهتمام المتزايد باللغة الروسية في تونس. لقد قمنا بتوقيع اتفاقيات تعاون مهمة مع وزارة التربية التونسية والبيت (المركز) الروسي في تونس، مما يفتحُ آفاقاً جديدة لمبادراتنا.

تشاو إيلين, طالبة في جامعة تشينغهوا (الصين)، الفائزة بالمسابقة الوطنية الصينية للغة الروسية

يحظى الإقبال على دراسة اللغة الروسية في جامعة تشينغهوا باهتمامٍ كبير. وبالرغم من عدم وجود قسم علمي متخصص بدراسة اللغة الروسية حالياً، إلا أنَّ هناك مركزاً للغات يُتيحُ للطلاب التسجيل في دورات تعلم اللغة الروسية كلغة أجنبية ثانية. ويبلغُ عدد الطلاب المسجلين في هذه الدورات أكثر من 190 طالباً، وهم يدرسون في العديد من التوجهات والتخصصات الدراسية، بدءاً من الهندسة النووية، وهندسة الطيران، وتكنولوجيا الإلكترونيات وحتى التوجهات الدراسية في العلوم الإنسانية والاجتماعية.

اليوم، تُتيحُ معرفة اللغة الروسية للخريجين فُرصاً قيمة لا تُقدرُ بثمن في مسيرتهم المهنية والوظيفة. ومع تعزيز التعاون الشامل بين الصين وروسيا، زاد الطلب بشكلٍ ملحوظ على المترجمين، والمتخصصين الناطقين باللغة الروسية.

هادل إسماعيل خليل, مُدرس اللغة الروسية في جامعة بغداد (العراق)

يدرسُ اليوم 85 طالباً اللغة الروسية في جامعة بغداد. يلتحق الطلاب في قسم اللغة الروسية لأنهم يحبون اللغة الروسية ويرغبون بالسفر إلى روسيا للتعرف على الثقافة الروسية. وبعد الإنتهاء والتخرج، يمكنهم العمل كمترجمين أو الحصول على وظائف عمل في وزارة الخارجية العراقية. كما تُتاح لهم فرصة التعاون مع شركات النفط الروسية.

يتألف قسمنا العلمي من 40 مُدَّرساً ومعلماً، معظمهم حاصل على الشهادات في الدكتوراه (الدراسات العليا) أو الماجستير في روسيا. وفي الدروس، نعمل وفقاً للكتاب الدراسي من تأليف المؤلف ف. غ. كوستوماروف بعنوان "اللغة الروسية للجميع"، ولكن هذا العام قدمت مؤسسة "العالَم الروسي" 60 من الكتب التعليمية المختلفة إلى القسم العلمي، والتي يتم استخدامها بالفعل أو تتم دراستها للاستخدام في العام المقبل.

١٥.١٢.٢٠٢٥
للأعلى